بلاغ صحفي
تقييد خمسة عشر معلماً وموقعاً تاريخياً وأثرياً بالناظور وبركان في عداد الآثار
تعلن منظمة أكاديمية التراث أن الجريدة الرسمية عدد 7510، الصادرة بتاريخ 21 ماي 2026، نشرت قرارين لوزير الشباب والثقافة والتواصل، صادرين بتاريخ 13 أبريل 2026، يقضيان بتقييد مجموعة من المعالم التاريخية والأثرية المتواجدة بكل من الناظور وبركان في عداد الآثار.
ويتعلق الأمر بالقرار رقم 787.26 الخاص بالمعالم التاريخية المتواجدة بالناظور، والقرار رقم 786.26 الخاص بالمعالم التاريخية المتواجدة ببركان، وذلك في إطار المقتضيات القانونية المنصوص عليها في القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، والمرسوم رقم 2.81.25 الصادر بتطبيقه.
وقد صدر قرار تقييد معالم الناظور بعد الاطلاع على طلبات التقييد التي قدمت من قبل منظمة أكاديمية التراث بتاريخ 12 فبراير و25 يوليوز 2025، وبعد استشارة اللجنة المختصة المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.81.25، المجتمعة بتاريخ 19 دجنبر 2025.
كما صدر قرار تقييد معالم بركان بعد الاطلاع على طلبات التقييد التي قدمت من قبل منظمة أكاديمية التراث بتاريخ 8 شتنبر و6 أكتوبر 2025، وبعد استشارة اللجنة المختصة المنصوص عليها في المرسوم نفسه، المجتمعة كذلك بتاريخ 19 دجنبر 2025.
وشمل التقييد بمدينة الناظور ومحيطها كلاً من: مغارة إفري نعمار الأثرية، وقصبة سلوان، وكنيسة سانتياغو أبل مايورو، وحصن باصليل، وحصن كولا، وحصن الصفصاف، وتحصينات تيزي تاغيغست، وبناية البريد سابقاً، وبناية مقر البلدية سابقاً، وبناية مقر الملحقة الإدارية الأولى سابقاً، وموقع تمسمانة، وأفران التعدين الإسبانية صوطولازار.
أما ببركان وأحوازها، فقد شمل التقييد ثلاثة معالم تاريخية بارزة، هي: قصبة سيدي بوزيد بقبيلة بني وريمش، والقنطرة الدولية بواد ملوية، وقصبة بوغريبة.
ويمثل هذا التقييد محطة مهمة في مسار صون الذاكرة التاريخية والعمرانية والأثرية بمدينتي الناظور وبركان وأحوازهما، كما يفتح مرحلة جديدة لحماية هذه المعالم والتعريف بها وتثمينها، وإدماجها في مشاريع الذاكرة المحلية والتنمية الثقافية، بما ينسجم مع المكانة التي تستحقها المنطقة الشرقية داخل التاريخ المغربي.
ويترتب عن هذا التقييد، وفق ما نصت عليه القرارات المنشورة بالجريدة الرسمية، عدم جواز إحداث أي تغيير، كيفما كانت طبيعته، في الشكل العام للمعالم التاريخية المشار إليها، إلا وفق المساطر القانونية المعمول بها، وبعد إشعار المصالح المختصة بقطاع الثقافة داخل الآجال المحددة قانوناً.
وبهذه المناسبة، يتقدم رئيس منظمة أكاديمية التراث، الأستاذ عبد الله لحسايني، بالشكر الخاص إلى السيد أنس لمنيدي، المحافظ الأسبق للتراث، وإلى أطر وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وكل المصالح واللجان التي ساهمت في دراسة هذه الملفات ومواكبة مسارها إلى غاية صدور قرارات التقييد ونشرها بالجريدة الرسمية.
عن منظمة أكاديمية التراث
الرئيس: الأستاذ عبد الله لحسايني




